و على ( ع ) با او بيعت كرد . پس از بيعت على ( ع ) با ابو بكر ، مسلمانان خوشحال شدند و كمر به جنگ با مرتدّين بستند و از هر سو ، سپاه به حركت در آمد « 1 » . در نهج البلاغه « 2 » نيز آمده است كه آن حضرت فرمود :
« فامسكت يدى « 3 » حتّى رأيت راجعة النّاس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمّد ( ص ) فخشيت ان لم انصر الاسلام و اهله ان ارى فيه ثلما « 4 » أو هدما تكون المصيبة به علىّ اعظم من فوت ولايتكم الّتي هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السّراب و كما يتقشّع السّحاب ، فنهضت في تلك الأحداث ، حتّى زاغ الباطل و زهق و اطمأنّ الدّين و تنهنه » .
پس دست نگه داشتم بيعت نكردم ، درحالىكه يقين داشتم كه ، همانا در ميان مردم ، من به مقام محمّد ( ص ) سزاوارترم از كسانى كه حكومت را بعد از او به دست گرفتند . پس در اين حال درنگ كردم تا آن زمان كه خدا بخواهد . تا كه ديدم گروهى از مردمى كه مرتدّ شدهاند و از اسلام برگشتهاند ،
هامش
( 1 ) . انساب الاشراف بلاذرى 1 / 587 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ، كتاب الرسائل رسائل 62 ص 130 .
( 3 ) . كففتها عن و تركت الناس و شأنهم ، حتى رأيت الراجعين من الناس قد رجعوا عن دين محمد با أرتكابهم خلاف ما أمر اللّه ، و اهمالهم حدوده ، و عدولهم عن شريعته ، يريد بهم عمال عثمان و ولاته على البلاد ، و محق الدّين : محوه و ازالته .
( 4 ) . « ثلما » أي : خرقا ، و لو لم ينصر الاسلام بازالة أولئك الولاة و كشف يدعهم لكانت المصيبة على أمير المؤمنين بالعقاب على التفريط أعظم من حرمانه الولاية في الامصار : فالولاية يتمتع بها أياما قلائل ثم تزول كما يزول السراب . فنهض الامام بين تلك البدع فبددها حتى زاح - أي : ذهب - الباطل ، و « زهق » أي : خرجت روحه و مات ، مجاز عن الزوال التام . و نهنه عن الشيء : كفه فنهنه ، أي : كف ، و كان الدين منزعجا من تصرف هؤلاء نازغا الى الزوال ، فكفه أمير المؤمنين و منعه ، فأطمأن و ثبت .