صداى اذان من بر سر خود مىآوريد . پس آن حضرت ، بلال را از اذان گفتن معاف داشت « 1 » .
عيادت زنان مهاجر و انصار از حضرت زهرا ( س )
آنگاه كه حضرت زهرا ( س ) به بيمارى منجر به وفاتش دچار شد ، زنان مهاجران و انصار به عيادت وى رفتند و به او گفتند : اى دختر پيامبر ، با اين بيمارى در چه حال هستى ؟ حضرت زهرا ( س ) حمد و ثناى خدا را بجا آورد و صلوات بر پدرش فرستاد ، سپس فرمود :
من از دنياى شما سير شدهام ؛ از مردان شما كراهت دارم و به دورشان افكندهام ، پس از آنكه آزمايششان كردم « 2 » . زشت باد كندى آنها ، شكستگى شمشيرشان ، سستى نيزههايشان و تباهى رأيشان . طناب
هامش
( 1 ) . لمّا قبض النبىّ امتنع بلال من الأذان و قال : لا اؤذّن لاحد بعد رسول اللّه ( ص ) . و انّ فاطمة ( س ) قالت ذات يوم : انّى اشتهى ان اسمع صوت مؤذّن ابى بالأذان . فاخذ في الأذان . فلمّا قال « اللّه اكبر » ذكرت اباها و ايّامه فلم تتمالك من البكاء . فلمّا بلغ الى قوله « اشهد انّ محمّدا رسول اللّه » شهقت فاطمة شهقة و سقطت لوجهها و غشى عليها .
فقال النّاس لبلال امسك يا بلال ، فقد فارقت ابنة رسول اللّه ( ص ) الدنيا ، و ظنّوا انّها قد ماتت . فقطع اذانه و لم يتمّه . فافاقت فاطمة و سألته ان يتمّ الأذان . قال يا سيّدة النّسوان انّى اخشى عليك ممّا تنزلينه بنفسك اذا سمعت صوتي بالأذان . فاعفته عن ذلك .
من لا يحضره الفقيه شيخ صدوق ، به تحقيق على اكبر غفارى 1 / 297 - 298 ، حديث 907 ؛ بحار الانوار 43 / 157 .
( 2 ) . لمّا مرضت فاطمة ( س ) المرضة الّتى توفّيت فيها ، اجتمع اليها نساء المهاجرين و الانصار ، فقلن لها : كيف اصبحت من علّتك يا ابنة رسول اللّه ؟ فحمدت اللّه و صلّت على ابيها ، ثمّ قالت : اصبحت و اللّه عائفة لدنيا كنّ قالية لرجالكنّ لفظتهم بعد ان عجمتهم و شنأتهم بعد ان سبرتهم .