تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الشمالية إلى حين وضعنا لهذا التأليف . ومهما اتصل بنا من أخبارهم بعد ذلك نورده إن شاء اللَّه في جملة أخبار الدولة الناصرية بالديار المصرية المحروسة .

وأما ملوك ما وراء النهر من ذرية جنكزخان

فلم يصل إلينا من أخبارهم ماندونه لبعد بلادهم وانقطاع رسلهم عن ملوكنا ؛ إلا أن ملك ما وراء النهر انتهى إلى قيدوا بن قيجى بن طلوا بن جنكزخان ، وطلوا هو تلىخان . ورأيت في شجرة وضعها الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري أن قيدوا ابن قيجى بن أوكديه بن جنكزخان « 1 » . وطالت أيام قيدوا واستمر الملك إلى أن توفى في تسع وسبعمائة « 2 » . وكرسى مملكته . كاشغر وقلا صاق « 3 » ، وله تركستان وقيالق « 4 » والمالق « 5 » وبخارى وغير ذلك . ولما مات ملك بعده ابنه جابار واستمر إلى أن مات في سنة سبع عشرة وسبعمائة « 6 » . وملك بعد أخوه ألوين بغا
هامش
« 1 » هذا الرأي الذي رواه النويري عن الأمير بيبرس الدوادار صاحب كتاب زبدة الفكرة هو الرأي الصحيح . إذ جاء في رشيد الدين ( جامع التواريخ ، ج 1 ص 447 ) أن قايدو ( قيدوا ) هو ابن قاشى ( قيجى ) بن أوكتاى ( أوكديه ) ( أوكديه ) بن جنكزخان . « 2 » الحقيقة أنه توفى سنة 701 ه - 1301 م ، ( أنظر إستانلى لين بول : طبقات سلاطين إسلام ، ترجمة عباس إقبال ، ص 186 ، طهران 1312 ش ) . « 3 » في ت : فاصلاق ورقة 530 . « 4 » في ت : أبالق ورقة 530 . « 5 » في ت : المساق ورقة 530 . « 6 » الحقيقة أن جابار عزل سنة 706 ه . ( أنظر زامباور : معجم الأنساب ، ص 361 ) وجابار كما يكتبه رشيد الدين هو الابن الأكبر لقايدو ، ويقال إنه كان لقايدوا أربعون ولدا ولكن هذا القول مبالغ فيه إذ عرف أن له 24 ولدا فقط ، ( أنظر جامع التواريخ ، ج 1 ص 448 طبع طهران ) .