تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
عبد الرشيد ، ولقب « 1 » شمس اللَّه سيف الدولة ، وقيل « 2 » جمال الدولة .

ذكر مقتل عبد الرشيد

كان مقتله في سنة أربع وأربعين وأربعمائة « 3 » ؛ وسبب ذلك : أن طغرل الحاجب كان مودود قد نوه بذكره ، وقدّمه وزوّجه أخته ، فلما توفى مودود ، وملك عبد الرشيد استمر به على ما كان عليه ، وجعله حاجب حجّابه ، فأشار طغرل على عبد الرشيد بقصد الغز ، وإخراجهم من خراسان ، فتوقف استبعادا لذلك ، فلم يزل به حتى جهز معه ألف فارس ، فسار نحو سجستان ، وبها أبو الفضل نائبا عن بيغو « 4 » ، فحاصر قلعة طاق « 5 » أربعين يوما ، فلم يتهيأ له أن يملكها ، فسار نحو مدينة سجستان ، فاتصل خبره ببيغو ، فخرج في عساكره إليه ، فلما رآه بيغو استقلّ من معه ، فسيّر إليه طائفة من أصحابه ، فلم يعرّج طغرل عليهم ، بل اقتحم هو ومن معه نهرا هناك ، وحمل على بيغو ، وقاتله فهزمه ، ثم عطف طغرل على تلك الطائفة التي كانت خرجت لقتاله ، فهزمهم ، وغنم ما معهم ، وانهزم بيغو إلى هراة ، ودخل طغرل الحاجب سجستان ، وملكها ، وكتب
هامش
« 1 » في الكامل ج 9 ص 193 : شمس الدين اللَّه . « 2 » هكذا في ت ، وفي الأصل : وقتل . « 3 » زيادة من ت . « 4 » هكذا في ت ، وفي الأصل مسعود ، وفي الكامل ج 9 ص 201 : يبغوا . « 5 » هكذا في ت ، وفي الأصل : طارق . وفي الكامل ج 9 ص 201 : طاق ، وقد مر التعريف به في ص 35 من هذا الكتاب .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77 | النويري