تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
إليه الملك الرحيم أخاه أبا سعيد في عسكر ، فملكوا شيراز ، وقبضوا على أبى منصور ووالدته ، وذلك في شوال سنة أربعين وأربعمائة ، وخطب للملك الرّحيم بشيراز ، ثم خالفه أهلها بعد ذلك ، وصاروا مع أخيه أبى منصور ، وكان بينهم حروب ووقائع يطول شرحها ، ولم يزل الملك الرحيم في الملك إلى أن قطعت خطبته ، عند وصول السّلطان طغرلبك السّلجقى إلى بغداد ، فخطب له بها بعد الخليفة ، ثم بعده للملك الرحيم ، بشفاعة الخليفة إلى السلطان طغرلبك - ثم قبض طغرلبك على الملك الرحيم « 1 » ، وقطعت خطبته ، لخمس بقين من شوال ، وقيل في سلخ شهر رمضان سنة سبع وأربعين ، وسيره السلطان إلى الرىّ ، واعتقله في قلعتها ، فمات في سنة خمسين وأربعمائة وانقطعت الدولة البويهية من بغداد بزوال ملكه . وكان ملكه سبع سنين وشهورا ، وبلغ من العمر أربعا وعشرين سنة وشهورا . وزراؤه : الوزير أبو السعادات ، وأبو الفرج بن فسانجس ، وابنه الوزير أبو الغنائم ، والوزير أبو الحسن علي بن عبد الرحيم .

جامع أخبار ملوك بنى بويه عدة من ملك منهم ستة عشر ملكا

وهم عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه . ركن الدولة أبو علي الحسن معز الدولة أبو الحسن أحمد عز الدولة بختيار بن معز الدولة . عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو شاهنشاه . وفيه يقول المتنى :
أبو شجاع بفارس عضد الدولة فناخسرو شاهنشاه .
هامش
« 1 » الكامل ج 5 ص 213 . حوادث سنة 447 .