تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
حمدان إلى أبى تغلب عاضده على إخراج عضد الدولة من العراق وأعاد مملكته إليه ، ولم يزل يغريه إلى أن بعث لأبى تغلب ، وأخذ عليه العهود بذلك ، وقبض عند ذلك على حمدان ، وسلمه لأبى تغلب ، وأخته جميلة ، فحبساه ، ثم قتلاه صبرا ، وهرب ولده أبو السرايا إلى عضد الدولة ببغداد .

ذكر فساد حال عدة الدولة ، وزوال ملك بنى ناصر الدولة وما كان من أمر عدة الدولة إلى أن قتل

قال : ولما قتل أخاه جمع الجموع لنصرة عز الدولة بختيار وجمع بختيار أيضا ، وسارا إلى بغداد وخرج عضد الدولة ، فنزل الحصن « 1 » غربى سامرا ، ونزلا تجاهه ، وباكروا القتال في يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة من السنة ، وبعث الجيوش في طلب أبي تغلب عدة الدولة ، ومحمد ابن عمه معز الدولة ، فتنقل أبو تغلب في البلاد من مدينة إلى أخرى ، والجيوش تطلبه إلى أن سار إلى حصن زياد ، وكاتب ملك الروم قلاروس المنعوت « 2 » بورد يستنجده ، وكان ورد قد خرج عليه ملك آخر ، وانقضت عنه جموع الروم ، فبعث إلى أبى تغلب يسأله اللحاق به ليلقى الخارج عليه ، فإن نصر عليه عاد معه لنصرته ، فبعث إليه أبو تغلب قطعة من جيشه ، ثم عاد
هامش
« 1 » في الكامل ج 7 ص 92 حوادث سنة 367 : فالتقوا بقصر الحص . وقصر الجس : قرب سامرا بناه الخليفة المعتصم للنزهه ، بلدان ياقوت ج 7 ص 100 . « 2 » في ت : المنعوت فورد ، والكامل موافق للأصل .