تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وصيف ، وكاتبه أحمد بن صالح ، فوجّه إسماعيل بن فراشة في جند إلى همذان ، وأمره بالمقام بها ليمنع خيل الحسن بن زيد عنها ، وما عدا همذان فأمره إلى محمد بن طاهر . قال : ولما استقرّ محمد بن جعفر الطالبي بالرىّ ، ظهر منه أمور كرهها أهل الرىّ ، ووجّه محمد بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر قائدا يقال له ابن ميكال ، في جمع من الجند إلى الرىّ ، فالتقى هو ومحمد ابن جعفر الطالبي خارج الرىّ ، فأسر محمد وانهزم جيشه ، ودخل ابن ميكال إلى الرىّ وأقام بها ، فوجّه إليه الحسن بن زيد عسكرا ، مع قائد من قوّاده يقال له واجن ، فالتقوا واقتتلوا فانهزم ابن ميكال واعتصم بالرىّ ، فاتبعه واجن وأصحابه حتى قتلوه ، وصارت الرىّ في يد أصحاب الحسن بن زيد .

ثم ظهر بالري في سنة خمسين ومائتين أيضا

أحمد بن عيسى بن علي بن حسين ( الصغير ) بن علي بن حسين ابن « 1 » علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، وإدريس بن موسى بن عبد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي « 2 » [ بن أبي طالب ] ، فصلى أحمد بن عيسى بأهل الرىّ صلاة العيد ، ودعا إلى الرضا من آل محمد ، فحاربه محمد بن علي بن طاهر ، فانهزم ابن طاهر وصار إلى قزوين .
هامش
« 1 » في المخطوطات : أحمد بن عيسى بن حسين بن حسين بن علي بن أبي طالب وفي الكامل ح 7 ص 88 هو : أحمد بن عيسى بن حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والتصويب عن الطبري ح 13 ص 1532 . « 2 » في المخطوطات : إدريس بن موسى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي والتصويب عن الكامل ح 7 ص 88 والطبري ح 13 ص 1532 ، ص 1533 .