تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وبكته العراق شرقا وغربا وبكاه الكتاب والتنزيل والمصلَّى والبيت والركن والحج ر جميعا له عليه عويل كيف لم تسقط السماء علينا يوم قالوا أبو الحسين قتيل وبنات النبىّ يندبن شجوا موجعات دموعهن همول قطَّعت وجهه سيوف الأعادى بأبى وجهه الوسيم الجميل إنّ يحيى أبقى بقلبي غليلا سوف يودى بالجسم ذاك الغليل قتله مذكر لقتل على وحسين ويوم أو ذي الرسول صلوات الإله « 1 » وقفا عليهم ما بكى موجّع وحن ثكول

ذكر ظهور الحسين بن محمد

وفي سنة إحدى وخمسين ومائتين في زمن الخلف الذي وقع بين المستعين والمعتز ، ظهر بالكوفة رجل من الطالبيين ، اسمه الحسين ابن محمد « 2 » بن حمزة بن عبد اللَّه بن حسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ، واستخلف بها محمد بن جعفر العلوي ، فوجّه إليه المستعين مزاحم بن خاقان ، وكان العلوىّ بسواد الكوفة في جماعة من بنى أسد ومن الزيدية ، وأجلى عنها عامل الخليفة ، وهو أحمد بن نصر « 3 » بن حمزة بن مالك الخزاعي إلى قصر ابن هبيرة ، فاجتمع
هامش
« 1 » في المخطوطات : الرسول وهذا الشعر منقول عن الكامل ح 7 ص 84 ، ص 85 والتصويب عنه ، وهذا الشعر لم يرد في تاريخ الطبري الذي هو مرجع ابن الأثير فيما نقل في كامله . « 2 » في الكامل ح 7 ص 110 : أحمد ويؤيد المخطوطات الطبري ح 13 ص 1617 « 3 » في الكامل ح 7 ص 110 : نصير ويؤيد المخطوطات الطبري ح 13 ص 1617
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 78 | النويري