ذكر ملكه طبرستان
وفي سنة سبع وثمانين أيضا ملك إسماعيل طبرستان من محمد بن زيد العلوي ، وسبب ذلك أنّه سار لقصد خراسان ، ظنا منه أن إسماعيل لا يتجاوز ما وراء النهر ، فبعث إليه ينهاه عن التعرض إليها وترك له جرجان فامتنع من ذلك ، فندب إسماعيل لقتاله محمد بن هارون فالتقوا واقتتلوا على باب جرجان ، فانجلت الحرب عن انهزام العلوي بعد أن جرح عدّة جراحات وأسر ابنه زيد بن محمد ، وحمل إلى إسماعيل فأكرمه وأحسن نزله ، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان وملكها ، وتولَّاها من قبل إسماعيل .
ثم استولى محمد بن هارون على الرىّ في شهر رجب سنة تسع وثمانين بعد أن خلع طاعة إسماعيل ، وكان أهل الري قد كاتبوه في تسليمها إليه ، فسار إليهم فحاربه واليها وهو اكرتمش « 1 » التركي ، فقتله محمد وقتل ابنيه وأخاه كيغلغ وهو من قواد الخليفة .
ذكر القبض على محمد بن هارون ووفاته
وفي « 2 » سنة تسعين ومائتين أنفذ المكتفى باللَّه عهدا إلى إسماعيل بولاية الرىّ ، فسار إليها ففارقها ابن هارون إلى قزوين ثم عاد إلى طبرستان ، واستعمل ، إسماعيل على جرجان بارس التركي الكبير »
هامش
« 1 » في الكامل ح 7 ص 357 : ؟ ؟ ؟ المقمش ، وفي الهامش أن في مخطوطتين هما . . : ؟ ؟ ؟ : كرنص دون نقط وفي المخطوطة اوكرمش ، أي أن ثلاث مخطوطات من مخطوطات الكامل تؤيد قراءة النويري
« 2 » راجع الكامل ح 7 ص 364 ، ص 365 .