تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

ذكر غلبته على فارس وأخذها منه وقتله

كانت غلبة عبد اللَّه بن معاوية على فارس في سنة تسع وعشرين « 1 » ومائة . وذلك أنه لما غلب على ما ذكرناه أقام بأصبهان . وكان محارب « 2 » بن موسى مولى بنى يشكر عظيم القدر بفارس . فجاء إلى دار الإمارة بإصطخر ، فطرد عامل ابن عمر عنها . وبايع الناس لعبد اللَّه بن معاوية . وخرج محارب إلى كرمان فأغار عليها . وانضم إلى محارب قواد « 3 » من أهل الشام . فسار إلى سليم « 4 » بن المسبب ، وهو عامل ابن عمر بشيراز ، فقتله في سنة ثمان وعشرين ومائة ، ثم خرج محارب إلى أصبهان إلى عبد اللَّه بن معاوية ، فحوله إلى إصطخر . فاستعمل عبد اللَّه أخاه الحسن على الجبال . وأقبل معه إلى إصطخر ، فأقام بها . وأتاه الناس : بنو هاشم وغيرهم ، وجبى المال ، وبعث العمال . وكان معه منصور بن جمهور وسليمان بن هشام بن عبد الملك . وأتاه شيبان بن عبد العزيز الحروري الخارجي ، وكان قد خرج في جموع كثيرة ، كما ذكرنا في أخباره فلم يتفق بينهما أمر « 5 » . وأتاه أبو جعفر المنصور وعبد اللَّه وعيسى
هامش
« 1 » ك : وتسعين ، تحريف . « 2 » ك : يحارب ، تحريف . « 3 » كذا في الطبري وابن الأثير 4 : 306 . وفي ك : قراد . وفي ص : قزاد . « 4 » الطبري وابن الأثير 4 : 306 : مسلم . « 5 » انظر صفحة 520 من الجزء 21 .