تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ابن علي « 1 » . فلما قدم ابن هبيرة على العراق أرسل نباتة بن حنظلة الكلابي إلى عبد اللَّه بن معاوية . وبلغ سليمان بن حبيب أن ابن هبيرة استعمل نباتة على الأهواز ، فسرح داود بن حاتم بكربج دينار « 2 » ليمنع نباتة من الأهواز . فقاتلة فقتل داود . وهرب سليمان من الأهواز إلى نيسابور « 3 » وفيها الأكراد وقد غلبوا عليها . فقاتلهم سليمان فطردهم عن نيسابور وكتب إلى ابن معاوية بالبيعة . ثم إن محارب بن موسى اليشكري نافر ابن معاوية وفارقه . وجمع جمعا وأتى نيسابور . فقاتله يزيد بن معاوية ، فانهزم محارب . وأتى كرمان ، فأقام بها حتى قدم محمد بن الأشعث فصار معه . ثم نافره فقتله ابن الأشعث وأربعة وعشرين ابناله . ولم يزل عبد اللَّه بن معاوية بإصطخر حتى أتاه داود بن ضبارة مع داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة . وسير ابن هبيرة أيضا معن ابن زائدة من وجه آخر . فقاتلهم معن عند مرو الشاذان ، ومعن يقول :
ليس أمير القوم بالخبّ الخدع فر من الموت وفي الموت وقع
وانهزم ابن معاوية فكف معن عنهم . وقتل في المعركة رجل من آل
هامش
« 1 » كذا في الطبري وابن الأثير 4 : 306 ، المقاتل 167 . وفي ك : وعبد اللَّه بن عيسى . خطأ . « 2 » كذا في الطبري ، ابن الأثير 4 : 306 . وفي ك : بكوح دينار ، تحريف . « 3 » كذا في الأصول . وفي الطبري وابن الأثير 4 : 306 : سابور ، وهي أليق .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 416 | النويري