تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة سبع « 1 » وأربعين ومائتين . فكانت ولايته إحدى عشرة سنة . قال : ولما مات العباس ، ولَّى الناس على أنفسهم أحمد بن يعقوب « 2 » . ثم ولوا عبد اللَّه بن العباس ، وكتبوا إلى أمير القيروان . فولى خمسة أشهر . ثم وصل إليهم خفاجة بن سفيان في سنة ثمان وأربعين ومائتين . ودام الغزو إلى أن اغتاله رجل من جنده عند منصرفه من غزاة فقتله . وذلك في يوم الثلاثاء مستهل شهر رجب « 3 » سنة خمس وخمسين ومائتين . ويقال : إن الذي قتله خلفون بن أبي زياد الهوارى . قال : ولما قتل خفاجة ، ولى الناس على أنفسهم ابنه محمد بن خفاجة . ثم أتته الولاية من قبل أمير القيروان . ثم قتله خدامه الخصيان لثلاث خلون من شهر رجب سنة سبع وخمسين ومائتين وهربوا . فأخذوا وقتلوا . فولى الناس عليهم محمد بن أبي الحسين « 4 » ، وكتبوا إلى
هامش
« 1 » المكتبة الصقلية 470 عن ابن خلدون : تسع . ولكن الذي في ابن خلدون 4 : 202 سبع . « 2 » وكذا في ابن عذارى 1 : 148 . ولكن ابن الأثير 5 : 306 ، ابن خلدون 4 : 202 ، وزامباور 106 لم يذكروه في هذا التاريخ . « 3 » ك : رجب الفرد . « 4 » لم أجده عند غير النويري .