تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
الأهراء [ 1 ] ، وقسم مواريث أهل عمواس ، فورث بعض الورثة من بعض ، وأخرجها إلى الأحياء ، من ورثة كلّ منهم ، ورجع عمر إلى المدينة في ذي القعدة من السّنة . قال : ولمّا كان بالشّام وحضرت الصّلاة قال له النّاس : لو أمرت بلالا فأذّن ! فأمره ، فأذّن ، فما بقي أحد ممّن أدرك النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبلال يؤذّن إلَّا بكى حتّى بلّ لحيته ، وعمر أشدّهم بكاء ، وبكى من لم يدركه لبكائهم . وحجّ عمر رضى اللَّه بالنّاس في هذه السّنة .

سنة تسع عشرة

: في هذه السنة سالت حرّة ليلى وهى بالقرب من المدينة نارا ، فأمر [ عمر ] [ 2 ] بالصّدقة ، فتصدّق النّاس ، فانطفأت . وفيها مات أبىّ بن كعب . وقيل : مات سنة عشرين ، وقيل اثنتين وعشرين . وقيل : اثنتين وثلاثين ، واللَّه تعالى أعلم . وحجّ عمر رضى اللَّه تعالى عنه بالنّاس في هذه السّنة .

سنة عشرين

من الهجرة : في هذه السّنة عزل عمر رضى اللَّه عنه قدامة بن مظعون [ 3 ] عن البحرين ، وولَّى عثمان بن أبي العاص .
هامش
[ 1 ] ك : « الأهواز ، تحريف . [ 2 ] من ص . [ 3 ] بعدها في ابن الأثير : « وحده في شرب الخمر » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 363 | النويري