تدعى المسالّ ، وهى باقية إلى هذا العصر ، فامتنع الدّوابّ من التّعرّض إلى أهلها بعد ذلك ، فأمنوا .
وأمّا المنارة فقد ذكرناها في الباب الثالث من القسم الخامس من من الفنّ الأوّل في السفر الأوّل ، فلا حاجة إلى إعادة ذكرها ثانيا .
نعود إلى أخبار فتوح مصر إن شاء اللَّه تعالى :
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 318
مساهمون: النويري
ص٣١٨