تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

ذكر شئ مما قبل في أمر مدينة دمشق ومن بناها

حكى عن كعب الأحبار ، قال : أوّل حائط وضع على وجه الأرض بعد الطَّوفان حائط حرّان ودمشق ثم بابل . واختلف فيمن اختطَّ دمشق ؛ فقيل : إن نوحا عليه السلام اختطها بعد حرّان . وقيل : نزل جيرون بن سعد بن عاد بن عوص دمشق ، وبنى مدينتهم وسمّاها جيرون . وقيل : هي إرم ذات العماد . وقيل : إن جيرون وبريد كانا أخوين ، وهما ابنا سعد بن لقمان ابن عاد ، وهما اللذان يعرف جيرون وباب البريد بدمشق بهما . وعن وهب بن منبّه ، قال : دمشق بناها العازر غلام إبراهيم الخليل ، وكان حبشيّا ، وهبه له نمرود حين خرج إبراهيم من النار ، وكان اسم الغلام دمشق ، فسماها على اسمه ، وكان إبراهيم جعله على كل شئ له ، وسكنها الرّوم بعد ذلك بزمان . وقيل : إنّ بيور أسب الملك بنى مدينة بابل ، وبنى مدينة صور ، وبنى مدينة دمشق . وقيل : كان زمن معاوية رجل صالح [ بدمشق ] [ 1 ] ، كان الخضر عليه السلام يأتيه في أوقات ، فبلغ ذلك معاوية ، فجاء إلى الرجل وسأله أن يجمع بينه وبين الخضر ، فذكر الرجل ذلك للخضر ،
هامش
[ 1 ] تكملة من ص .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 157 | النويري