وأبو عسيب
- واسمه أحمر .
وأبو عبيدة « 1 » سفينة
- فكان عبد الأمّ سلمة زوج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقته ، واشترطت عليه أن يخدم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مدّة حياته ، فقال : لو لم تشترطى علىّ ذلك ما فارقته ، وكان اسمه رباح ، وقيل : عمير ، وقيل : رومان .
وقيل : مهران . قال الوافدى : وقال أبو عمر : مهران مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم غير سفينة .
سمى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم سفينة بهذا الاسم ؛ لأنه كان معه في سفر ؛ فكان كل من أعيا ألقى عليه متاعه سيفا أو ترسا ، فمرّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم به فقال : « أنت سفينة » وكان أسود من مولَّدى الأعراب .
وأبو هند
- وهو الذي قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في حقه زوجوا أبا هند وتزوجوا إليه ، قال أبو محمد : ابتاعه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم منصرفه من الحديبية وأعتقه .
وأنجشة
- وكان حاديا للجمال ، وهو الذي قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم له « يا أنجشة رفقا بالقوارير « 2 » » .
هامش
« 1 » في أسد الغابة : أبو عبيد مولى رسول اللَّه . هكذا بغيرها ، وأورد رواية عنه من طريق شهر ابن حوشب . وفى أسد الغابة أن سفينة مولى رسول اللَّه عليه السلام غير أبى عبيدة ، وذكر أن سفينة قال : ركبت سفينة فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحنى إلى الساحل فلقيني أسد فقلت : أنا سفينة مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فطأطأ رأسه ، فجعل يدفعني بجنبه حتى أوقفنى على الطريق ، فلما أوقفنى على الطريق همهم فظننت أنه يودعنى .
« 2 » أنجشة عبد أسود حسن الصوت بالحداء - وهو الغناء - فحدا بأزواج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في حجة الوداع فأعنقت الإبل وأسرعت ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « يا أنجشة » الحديث ويروى « يا أنجشة رو يدك » الحديث ، والقوارير جمع قارورة : إناء من زجاج شبه به النساء لأنه يسرع إليها الكسر .