وزيد
- وهو جد « 1 » بلال بن يسار بن زيد .
وعبيد ، وطهمان
- موليا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، واختلف في طهمان ، فقيل : طهمان ، وقيل : طهوان ، وقيل : ذكوان ، وأما عبيد فروى عنه سليمان التّيمى .
ومابور
- أهداه إليه المقوقس ، وقيل : كان خصيّا .
وواقد ، وأبو واقد « 2 » ، وهشام
، وهو الذي قال لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
يا رسول اللَّه إن امرأتي لا تمنع يد « 3 » لامس ، قال : « طلقها » قال : إنها تعجبني .
قال : « فاستمع بها » .
وأبو ضميرة
- قيل : اسمه سعد الحميرىّ ، قال البخاري : وقيل في اسمه غير ذلك . وكان مما أفاء اللَّه على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وهو جد حسين ابن عبد اللَّه بن ضميرة ، وقيل : وكان من العرب فأعتقه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وكتب له كتابا يوصى به فهو بيد ولده ، قال أبو عمر : وقدم حسين ابن عبد اللَّه بن ضميرة على المهدى بكتاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالإيصاء بأبى ضميرة وولده ، فوضعه المهدى على عينيه ، ووصله بثلاثمائة دينار .
وحنين
- قال أبو عمر بن عبد البر : كان عبدا وخادما للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فوهبه لعمه العباس فأعتقه العباس قال : وقد قيل إنه مولى علي بن أبي طالب ، وعدّه الشيخ أبو محمد في موالى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
هامش
« 1 » في نسخ الأصل : هلال ، والصواب ما أثبتناه ، من المواهب وغيره .
« 2 » أسد الغابة اعتبرهما واحدا - وإن أفرد كلا منهما بترجمة - حيث أورد حديث « من أطاع اللَّه » عن واقد كما أورده عن أبي واقد ، وعدهما في شرح المواهب واحدا أيضا وقال : « واقد أو أبو واقد » .
« 3 » قال ابن الأثير مادة ( لمس ) : « قبل معنى لا تردّيد لامس أنها تعطى من ماله من يطلب منها ، وهذا أشبه ؛ قال أحمد : لم يكن ليأمره بإمساكها وهى تفجر » .