تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

وأبو رافع

- واسمه أسلم ، وقيل ؛ إبراهيم ، وكان عبدا للعباس ، فوهبه للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فلما أسلم العباس بشّر أبو رافع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بإسلامه ، فأعتقه وزوّجه سلمى مولاته ، فولدت له عبيد اللَّه ، وكان عبيد اللَّه كاتبا لعلي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه في خلافته كلها ، قيل : وخازنا أيضا . ومات أبو رافع في آخر خلافة عثمان بالمدينة ، وقيل : في خلافة علىّ ، قيل : وكان أبو رافع قبطيّا .

وأبو موبهبة

- وكان من مولَّدى مزينة ، اشتراه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وأعتقه .

ورافع

« 1 » - قال الشيخ أبو محمد عبد المؤمن رحمه اللَّه : كان مولى لسعيد بن العاص ، فورثه ولده ، فأعتقه بعضهم وتمسّك بعضهم ، فجاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يستعينه فوهب له ، فكان يقول : أنا مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم . وقد حكى أبو عمر ذلك في أحد القولين عن أبي رافع المقدّم ذكره . واللَّه أعلم .

وفضالة

- وهو مذكور في موالى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ؛ قال ابن عبد البر : لا أعرفه بغير ذلك ، قيل : إنه مات بالشام .

ومدعم

- أسود ، وهبه لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رفاعة بن زيد الجذامي ، وهو الذي قتل بوادي القرى ، وقال فيه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « إن الشّملة التي غلَّها تشعل عليه نارا » « 2 » » .

وكركرة

« 3 » - وكان على بغلة النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وكان نوبيّا أهداه له هوذة ابن علي فأعتقه .
هامش
« 1 » كنيته أبو البهى ، في أسد الغابة : فأتى النبي يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم . « 2 » الغل : أخذ شئ من الغنيمة قبل القسمة ، وقد أخذ مدعم شملة من فىء المسلمين يوم خيبر قبل القسمة . « 3 » ضبط في الإصابة بفتح الكافين وكسرهما ، والنووي بكسر الثانية جزما .