ذكر حرّاس رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
في غزواته ، وهم ثمانية : سعد بن معاذ حرسه يوم بدر حين نام بالعريش ، وذكوان بن عبد اللَّه بن قيس ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري حرسه بأحد ، والزّبير ابن العوّام حرسه يوم الخندق ، وعبّاد بن بشر ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأبو أيّوب الأنصارىّ حرسه بخيبر ليلة بنى بصفيّة ، وبلال حرسه بوادي القرى . ولما أنزل اللَّه تعالى : « يأيّها الرّسول بلَّغ ما أنزل إليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلَّغت رسالته واللَّه يعصمك من النّاس « 1 » » ترك عند ذلك الحرس .
ذكر كتّاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
وهم : أبو بكر الصّدّيق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب وعامر بن فهيرة ، وعبد اللَّه بن الأرقم ، وأبىّ بن كعب ، وثابت بن قيس بن شمّاس ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وحنظلة بن الربيع الأسدي ، وزيد بن ثابت ، ومعاوية ابن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وكان معاوية وزيد يكتبان الوحي .
قال الشيخ الإمام الفاضل محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي ثم القرطبي رحمه اللَّه تعالى في كتاب الأعلام له : والعلاء بن الحضرمي ، قال : وكان المداويم على الكتابة زيد ومعاوية ، قال : ويقال إن معاوية لم يكتب له من الوحي شيئا ، وإنما كان يكتب إلى الأطراف ، وكتب له عبد اللَّه بن سرح ثم ارتدّ ، فلما كان يوم الفتح أسلم وحسن إسلامه ، وذكر القضاعي : وكان الزبير ابن العوّام وجهم بن سعد يكتبان أموال الصدقة ، وكان حذيفة بن اليمان يكتب خرص النخل ، وكان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير يكتبان المداينات والمعاملات .
هامش
« 1 » آية 67 سورة المائدة .