تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

ذكر موالى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم

قال الشيخ « 1 » أبو محمد الدمياطي رحمه اللَّه تعالى : ومواليه من الرجال أحد وثلاثون ، وهم :

زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

- وكان لخديجة فاستوهبه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم منها وأعتقه ، وقد تقدّمت أخباره ومقتله في مؤتة « 2 » .

وأسامة بن زيد بن حارثة

- وأمه أمّ أيمن ، بركة مولاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ومات أسامة في خلافة معاوية ، في سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سنة تسع ، وقيل : سنة أربع وخمسين ، وصححه أبو عمر . وكان عمره يوم مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تسع عشرة سنة ، وقيل : عشرين ، وقيل : ثماني عشرة ، وسكن بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وادى القرى ، ثم رجع إلى المدينة فمات بالجرف .

وثوبان بن بجدد

- وكنيته أبو عبد اللَّه على الأصح ، وهو من أهل السّراة « 3 » ، والسراة موضع بين مكة واليمن ، وقيل : من حمير ، وقيل : إنه من حكم بن سعد العشيرة ، أصابه سباء فاشتراه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقه ، ولم يزل معه في السفر والحضر إلى أن توفى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فخرج إلى الشام فنزل الرّملة ، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا : وتوفى بها سنة أربع وخمسين ،
هامش
« 1 » في ا « شيخنا » . « 2 » مؤتة ، بضم الميم وسكون الواو وبغير همز ، عند الأكثر ، وبالهمز عند بعضهم : موضع من عمل البلقاء بالشام ، وهى غزوة مشهورة ، ومن الوقائع الحاسمة . « 3 » في الأصول : « الشراة » وتقدّم القول فيه .