وذو مخمر بن أخي النّجاشى
ويقال : ابن أخته ، ويقال فيه : ذو مخبر ، خدم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، قال ابن عبد البر : وقد عدّه بعضهم في موالى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، له أحاديث خرّجها أهل الشام وهو معدود فيهم .
وبكير بن شدّاخ اللَّيثى
وقيل فيه : بكر ، عدّه الشيخ أبو محمد الدمياطي في خدم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « 1 » .
وأبو ذرّ الغفارىّ
ويقال : أبو الذرّ ، والأوّل أشهر . واختلف في اسمه اختلافا كثيرا ، فقيل :
جندب بن جنادة ، وهو أصحّ ما قيل فيه إن شاء اللَّه . وذكر أبو عمر بن عبد البر الاختلاف في اسمه ، وترجم عليه بعد ذلك : جندب « 2 » بن جنادة بن سفيان بن عبيد ابن الواقفة بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار الغفارىّ ، وأمّه رملة بنت الوقيعة ، من بنى غفار ، تقدّم خبر إسلامه في وفد غفار في أوّل هذا « 3 » السّفر ، وأقام أبو ذرّ عند قومه بعد إسلامه حتى مضت بدر وأحد والخندق ، ثم قدم على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
هامش
« 1 » ترجم له أسد الغابة ، وذكر أنه من خدم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وأنه كان يخدمه وهو غلام فلما احتلم جاء إلى رسول اللَّه فقال له : إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال ، فقال له رسول اللَّه : « اللهم صدق قوله ولقه الظفر » ، وأورد قصة له في عهد عمر بن الخطاب كانت من أعلام النبوّة ، وبركة دعوته صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
« 2 » الذي في الإستيعاب لابن عبد البر : « جندب بن سفيان بن جنادة بن عبيد » الخ .
« 3 » راجع ص 3 وما بعدها من هذا الجزء .