تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

وعاتكة بنت عبد المطَّلب

اختلف في إسلامها ، وهى صاحبة الرؤيا « 1 » ، وكانت عند أبي أمية بن المغيرة ابن عبد اللَّه المخزومي ، فولدت له عبد اللَّه أسلم وله صحبة « 2 » ، وزهيرا ، وقريبة الكبرى .

وأروى بنت عبد المطلب

وقد اختلف أيضا في إسلامها ، وكانت عند عمير بن وهب بن عبد الدّار ابن قصىّ ، فولدت له طليب بن عمير ، وكان من المهاجرين الأوّلين ، شهد بدرا وقتل بأجنادين شهيدا .

وأميمة بنت عبد المطلب

كانت عند جحش بن رياب ، ولدت له عبد اللَّه بن جحش قتل بأحد شهيدا ، وأبا أحمد الأعمى الشاعر واسمه عبد « 3 » ، وزينب زوج النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وأمّ حبيبة « 4 » وحمنة ، كلهم له صحبة ، وعبيد اللَّه بن جحش ، أسلم ثمّ تنصّر ومات بالحبشة كافرا .
هامش
« 1 » وهى رؤياها في وقعة بدر ؛ قالت : رأيت في المنام قبل قدوم خبر العير بثلاث ليال رجلا أقبل على بعير ، فوقف بالأبطح فقال : انفروا يا آل غالب لمصارعكم ، في ثلاث ، ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوى حتى ما بقي دار ولا بيت إلا دخل فيها بعضها . فصدّق اللَّه رؤياها . راجع الإصابة وغيرها من كتب السيرة . « 2 » إفراد عبد اللَّه بالصحبة يشعر أن زهيرا ليس بصحابي ، والذي في شرح المواهب أنهما أسلما وصحبا . وفيه : وقريبة بفتح القاف - وقيل بالتصغير . « 3 » في المواهب ( 3 : 346 ) : « عبد بلا إضافة ، وقيل عبد اللَّه وهو وهم من السابقين » . « 4 » أم حبيبة بهاء آخرها ، ويروى أم حبيب بلاها .