وكان له من غير أمّ الفضل أربعة ذكور ، وهم : عون « 1 » ، والحارث أمّه من هذيل .
وكثير وتمّام أمهما أمّ ولد « 2 » ، وكان أصغر أولاد العباس فكان العباس يحمله ويقول :
تمّوا بتمّام فصاروا عشرة
يا ربّ فاجعلهم كراما برره
واجعل لهم ذكرا وأنم الثّمرة
ويقال : ما رؤيت قبور أشد تباعدا بعضها من بعض من قبور بنى العباس ، ولدتهم أمهم أمّ الفضل في دار واحدة ، استشهد الفضل بأجنادين ، ومات معبد وعبد الرحمن بإفريقية ، وتوفّى عبد اللَّه بالطائف ، وعبيد اللَّه باليمن ، وقثم بسمرقند وكثير بينبع .
وتوفّى العباس بعد أن كفّ بصره . ولم يسلم من أعمام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلا حمزة والعباس رضى اللَّه عنهما .
والسادس من عمومته صلَّى اللَّه عليه وسلَّم - أبو طالب
واسمه عبد مناف وهو أخو عبد اللَّه أبى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأبويه . وعاتكة صاحبة الرّؤيا في شأن بدر ، أمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وقد تقدّم من أخباره ونصرته لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ما نستغني عن إعادته في هذا الموضع . وكان له من الولد طالب مات كافرا ، وعقيل وجعفر وعلىّ وأمّ هانىء لهم صحبة ، وجمانة . وحكى أبو عمر بن عبد البر : كان علىّ بن أبي طالب أصغر من أخيه جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين ، وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين .
والسابع من عمومة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم - أبو لهب .
هامش
« 1 » قال أبو عمر : « لم أقف على اسم أمه » .
« 2 » قال في أسد الغابة : « أمه أم ولد رومية » .