وفاته فقيل : مات في سنة إحدى وتسعين ، وقيل : سنة اثنتين وتسعين ، وقيل :
سنة ثلاث وتسعين . قال خليفة ابن خياط : مات أنس وله مائة وثلاث سنين ، وقيل : كانت سنة إذ مات مائة وعشر سنين ، وقيل : غير ذلك . وأقل ما قيل فيه مائة سنة إلا سنة ، حكى هذه الأقوال أبو عمر بن عبد البر ؛ قال : ويقال إنه آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ويقال :
إنه قدّم من صلبه وولد ولده نحوا من مائة قبل موته ، وذلك أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم دعا له فقال : « اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له » قال أنس : فإني لمن أكثر الأنصار مالا . ويقال : إنه ولد لأنس ثمانون ولدا منهم ثمانية وسبعون ذكرا وأنثيان .
وهند وأسماء ابنا حارثة
ابن هند الأسليمان ؛ شهدا بيعة الرضوان في إخوة لهما ستة ، وهم : هند وأسماء وخراش وذؤيب وفضالة وسلمة ومالك وحمران ، ولم يشهدها أخوة في عددهم غيرهم ، ولزم منهم النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم هند وأسماء ، وكانا من أهل الصّفّة ، ومات هند بالمدينة في خلافة معاوية ، وتوفى أسماء في سنة ست وستين . بالبصرة وهو ابن ثمانين سنة .
وربيعة بن كعب الأسلمي
وهو ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر الأسلمىّ أبو فراس ، وكان من أهل الصّفّة ، وكان يلزم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في السفر والحضر ، وصحبه قديما ، ومات في سنة ثلاث وستين بعد الحرّة .