تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

ذكر مسير رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى الجعرانة وقسم مغانم حنين ، وما أعطاه المؤلَّفة

قال ابن إسحاق : ولما انصرف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من الطائف رجع إلى الجعرانة فانتهى إليها ليلة الخميس لثلاث خلون من ذي القعدة ، فأقام بها ثلاثة عشر يوما ، وقسم الفىء . قال محمد بن سعد : كان السّبى ستة آلاف ، والإبل أربعة وعشرين ألف بعير ، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة ، والورق أربعة آلاف أوقية فضّة ، فاستأنى « 1 » رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالسّبى أن يقدم عليه وفدهم ، وبدأ بالأموال فقسمها ، وأعطى المؤلَّفة قلوبهم أوّل الناس . قالوا : فأعطى أبا سفيان بن حرب أربعين أوقية ومائة من الإبل . قال : وابنى يزيد ؟ قال : « أعطوه أربعين أوقيّة ومائة من الإبل » ؛ قال : وابنى معاوية ؟ فأعطاه أربعين أوقيّة ومائة من الإبل ، وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل ، ثم سأله مائة أخرى فأعطاه إياها ، وأعطى النّضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة مائة من الإبل ، وأعطى أسيد بن جارية الثّقفىّ مائة من الإبل ، وأعطى العلاء ابن جارية الثقفىّ خمسين بعيرا ، وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا ، وأعطى الحارث بن هشام مائة من الإبل ، وأعطى سعيد بن يربوع خمسين من الإبل ، وأعطى صفوان بن أميّة مائة من الإبل ، وأعطى قيس بن عدىّ مائة من الإبل ، وأعطى عثمان بن وهب خمسين من الإبل ، وأعطى سهيل بن عمرو مائة من الإبل ، وأعطى حويطب بن عبد العزّى مائة من الإبل ، وأعطى هشام بن عمرو العامرىّ
هامش
« 1 » استأنى : انتظر .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 339 | النويري