تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأحبّهم فقدا على أعدائه وأشدّهم فقدا على « 1 » الأصحاب
فلما بلغ إليهم الشعر قتلوا ذؤاب بن ربيعة .

أيام الفجار

« 2 »

الفجار الأوّل

قال أبو عبيدة : أيام الفجار عدّة ، فأوّلها بين كنانة وهوازن . وكان الذي هاجه أنّ بدر بن معشر أحد بنى عقال بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة جعل له مجلسا بسوق عكاظ ، وكان منيعا في نفسه ، فقام في المجلس وقام على رأسه قائم وأنشأ يقول :
نحن بنو مدركة بن خندف من يطعنوا في عينه لا يطرف ومن يكونوا قومه يغطرف « 3 » كأنّهم لجّة بحر مسدف « 4 »
قال : ومدّ رجله وقال : أنا أعزّ العرب ، فمن زعم أنه أعزّ منّى فليضربها ، فضربها الأحيمر بن مازن أحد بنى دهمان بن نضر بن معاوية ، فأندرها « 5 » من الركبة
هامش
« 1 » كذا في العقد الفريد . وفى الأصول : « إلى » . « 2 » سميت الفجار لأنها كانت في الأشهر الحرم ، وهى الشهور التي يحرّمونها ففجروا فيها ، وهى فجاران ، الفجار الأوّل ثلاثة أيام ، والفجار الثاني خمسة أيام في أربع سنين ، وقد حضر النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم يوم عكاظ مع أعمامه وكان يناولهم النبل ، وانّهت سنة 589 م . « 3 » الغطريف والغطارف : السيد الشريف السخىّ الكثير الخير . « 4 » مسدف : مظلم . « 5 » أندرها : قطعها .