تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
أقول لهم بالشّعب إذ يأسروننى ألم تعلموا أنّى ابن فارس زهدم
ففدى نفسه ، وأسر أيضا متمّم بنّ نويرة ، فوفد مالك بن نويرة على قيس بن شرقاء في فدائه فقال :
هل أنت يا قيس بن شرقاء منعم أو الجهد إن أعطيته أنت قابله
فلما رأى وسامته قال : بل منعم ، فأطلقه له .

يوم غول الثاني

فيه قتل طريف شراحيل وعمرو بن مرثد المحلَّمىّ غزا طريف بن هشيم في بنى العنبر بن تميم ، فأغار على بكر بن وائل بغول ، فاقتتلوا ، ثم إنّ بكرا انهزمت ، فقتل طريف شراحيل أحد بنى ربيعة ، وقتل أيضا عمرو بن مرثد ، وقتل المجشّر .

يوم الخندمة

« 1 » كان رجل من مشركي قريش يحدّ حربة يوم فتح مكة ، فقالت له امرأته : ما تصنع بهذه ؟ قال : أعددتها لمحمد وأصحابه ! [ فقالت له : ما أرى أنه يقوم لمحمد وأصحابه شئ « 2 » ] فقال : واللَّه إني لأرجو أن أخدمك بعض نسائهم ، وأنشأ يقول :
إن يقبلوا اليوم فما لي علَّة هذا سلاح كامل والَّه وذو غرارين سريع السّلَّه
هامش
« 1 » الخندمة : اسم جبل بمكة . « 2 » التكملة من العقد الفريد ومعجم ما استعجم للبكرى في كلامه على الخندمة .