فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاية ، ثمّ استاقوها ، فأخلف للربيع ما ذهب له وقال :
ألم ترني أفأت على ربيع
جلادا في مباركها وخورا
وأنّى قد تركت بنى حصين
بذى قار يرمّون الأمورا
يوم الحاجز لبكر على تميم
قال أبو عبيدة : خرج وائل بن صريم اليشكرىّ من اليمامة ، فلقيه بنو أسيد ابن عمرو بن تميم ، فأسروه وجعلوا يغمسونه في المناء في الركَّية ويقولون :
يا أيها المانح دلوى دونكا
حتى قتلوه ، فغزاهم أخوه باعث بن صريم يوم حاجز ، فأخذ ثمامة بن باعث ابن صريم رجلا من بنى أسيد وجيها فيهم فقتله ، وقتل على الظَّنة مائة منهم .
يوم الشقيق لبكر على تميم
قال أبو عبيدة : أغار أبجر بن جابر العجلىّ على بنى مالك بن حنظلة ، فسبى سليمى بنت محصن ، فولدت له أبجر ، ففي ذلك يقول أبو النجم :
ولقد كررت على طهيّة كرّة
حتّى طرقت نساءها بمساء
ذكر حرب البسوس وهى حرب بكر وتغلب ابني وائل
قال أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب : لم تجتمع معدّ كلَّها إلَّا على ثلاثة من رؤساء العرب ، وهم : عامر بن الظَّرب بن عمرو بن بكر بن يشكر بن الحارث .