تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاية ، ثمّ استاقوها ، فأخلف للربيع ما ذهب له وقال :
ألم ترني أفأت على ربيع جلادا في مباركها وخورا وأنّى قد تركت بنى حصين بذى قار يرمّون الأمورا

يوم الحاجز لبكر على تميم

قال أبو عبيدة : خرج وائل بن صريم اليشكرىّ من اليمامة ، فلقيه بنو أسيد ابن عمرو بن تميم ، فأسروه وجعلوا يغمسونه في المناء في الركَّية ويقولون :
يا أيها المانح دلوى دونكا
حتى قتلوه ، فغزاهم أخوه باعث بن صريم يوم حاجز ، فأخذ ثمامة بن باعث ابن صريم رجلا من بنى أسيد وجيها فيهم فقتله ، وقتل على الظَّنة مائة منهم .

يوم الشقيق لبكر على تميم

قال أبو عبيدة : أغار أبجر بن جابر العجلىّ على بنى مالك بن حنظلة ، فسبى سليمى بنت محصن ، فولدت له أبجر ، ففي ذلك يقول أبو النجم :
ولقد كررت على طهيّة كرّة حتّى طرقت نساءها بمساء

ذكر حرب البسوس وهى حرب بكر وتغلب ابني وائل

قال أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب : لم تجتمع معدّ كلَّها إلَّا على ثلاثة من رؤساء العرب ، وهم : عامر بن الظَّرب بن عمرو بن بكر بن يشكر بن الحارث .