نحن الذين هزمنا يوم صبّحنا
جيش الزّورين في جمع الأحاليف
ظلَّوا وظلنا نكَّر الخيل وسطهم
بالشّيب منّا وبالمرد الغطاريف
يوم الشّيّطين لبكر على تميم
قال أبو عبيدة : لمّا ظهر الإسلام - قبل أن يسلم أهل نجد والعراق - سارت بكر بن وائل إلى السواد وقالت : نغير على بنى تميم بالشّيّطين « 1 » ، فإنّ في دين ابن عبد المطلب أنه من قتل نفسا قتل بها ، فنغير هذه الغارة ثم نسلم عليها .
فارتحلوا من لعلع بالذّرارىّ والأموال ، فأتوا الشيّطين في أربع ، وبينهما مسيرة ثمانية أميال فسبقوا الخبر فصبّحوهم وهم لا يشعرون ، ورئيسهم يومئذ بشر بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الحدّين ، فقتلوا بنى تميم قتلا ذريعا وأخذوا أموالهم . قال : قتل من بنى تميم يوم الشّيّطين ولعلع ستمائة رجل ، قال : فوفد وفد من بنى تميم إلى النبىّ صلى عليه وسلم فقالوا : ادع اللَّه على بكر بن وائل ! فأبى صلى اللَّه عليه وسلم .
يوم صعفوق لبكر على تميم
أغارت بنو ربيعة على بنى سليط بن يربوع يوم صعفوق ، فأصابوا منهم أسرى ، فأتى طريف بن تميم العنبرىّ فروة بن مسعود ، وهو يومئذ سيّد بنى ربيعة ، ففدى منهم أسرى بنى سليط ورهنهم ابنه ، فأبطأ عليهم فقتلوا ابنه .
هامش
« 1 » الشيطان : واديان .