تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
قال : ونمروذ هذا هو الذي احتفر أنهارا بالعراق آخذة من الفرات ، فيقال : إنّ من ذلك نهر كوثى « 1 » على طريق الكوفة ، وهو بين قصر « 2 » ابن هبيرة وبغداد . ثم ملك بعده أبولس ، وكان عظيم البطش جبّارا في الأرض . وكان ملكه نحوا من سبعين سنة . ثم ملك بعده فيزمنوس . وكان باغيا في الأرض ، ملك نحوا من مائة سنة . ثم ملك بعده سوسوس . فكان ملكه نحوا من تسعين سنة . ثم ملك بعده كورس . فكان ملكه نحوا من خمسين سنة . ثم ملك بعده إذ فرنجوا « 3 » . فكان ملكه نحوا من عشر سنين . ثم ملك بعده سيهزم . فكان ملكه نحوا من أربعين سنة ، وقيل أكثر . ثم ملك بعده قوسيس . فكان ملكه نحوا من سبعين سنة . ثم ملك بعده أنبوش « 4 » . فكان ملكه نحوا من ثلاثين سنة . ثم ملك بعده إيلاوس . فكان ملكه نحوا من خمس عشرة سنة . ثم ملك بعده الجلوس . وكان ملكه نحوا من أربعين سنة .
هامش
« 1 » نهر كوثى : هو أوّل نهر أخرج بالعراق من الفرات ، وسمى بكوثى من بنى أرفخشد بن سام ابن نوح عليه السلام ، وهو الذي كراه فنسب اليه ، وهو جدّ إبراهيم عليه السلام أبو أمه بونا بنت كرنبا ( راجع معجم البلدان لياقوت ) . « 2 » قصر ابن هبيرة : ينسب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة ، بناه بالقرب من جسر سورا لما ولى العراق من قبل مروان بن محمد . فلما ملك السفاح نزله واسنتم تسقيف مقاصير فيه وزاد في بنائه وسماه الهاشمية وكان الناس لا يقولون إلا قصر ابن هبيرة على العادة الأولى ( راجع معجم البلدان لياقوت ) . « 3 » في مروج الذهب : « أنمر » . « 4 » كذا في نسخة ا وفى نسخة ب « أنبوس » . وفى مروج الذهب : « أينوس » .