پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 110

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰
وقال الحسين بن الضحّاك :
كأنما نصب كأسه قمر يكرع في بعض أنجم الفلك
وقال آخر :
واكتست من فضّة دررا خلتها من تحتها ذهبا ككميت اللون قلدها فارس من لؤلؤ حببا
وقال آخر :
تغشى « 1 » بياض شاربها فتخالها بيمين مختضب دارت وعين الشمس غائبة فحسبت عين الشمس لم تغب
وقال آخر :
حمراء ورديّة مشعشعة كأنها في إنائها لهب صهباء صرفا لو مسّها حجر من جامد الصخر مسّه طرب
وقال آخر :
قلت والراح في أكفّ النّدامى كنجوم تلوح في أبراج أمداما خرطتم لمدام أم زجاجا سبكتم لزجاج
وقال الحسن بن وهب :
وقهوة صافية كالمسك لمّا نفحا شربت من دنانها من كلّ دنّ قدحا فعدت لا تحملني أعواد سرجى مرحا من شدة السكر الذي على فؤادي طفحا
پاورقی
« 1 » هذا الشطر مختل الوزن وورد هكذا بكل الأصول . ولعله : « تعشى الكؤوس » أو تغشى المدام » مما يستقيم به المعنى والوزن .