تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
يا شؤم إقبال الشتا ءأضرّ بالشيخ الفقير يا دولة الحسن التي خسفت بأيّام السّرور يا ضجّة الضّجر المصدّع بالتنازع والشّرور يا عثرة القلم المرشش بين أثناء السطور يا ليلة العريان غبّ عشيّة اليوم المطير يا نومعة في شمس آ ب على التراب بلا حصير يا فجأة المكروه في البيوم العبوس القمطرير يا نهمة الكلب الرضيع ونكهة الليث الهصور يا عيش عان موثق في القيد مغلول أسير يا حدّة الرّمد الذي لا يستفيق من القطور يا غيشة الكنّاس من شمّ الذرائر والعبير يا حيرة العطشان وقت الظَّهر في وسط الهبير من لي بأن تلقاك خيل بنى كلاب بلا خفير وأرى بعيني لحمك المطبوخ في حرّ الهجير في الأرض ما بين السباع وفي السما بين النّسور
وقال المتنبّى
يمشى بأربعة على أعقابه تحت العلوج ومن وراء يلجم وجفونه ما تستقرّ كأنها مطروفة أو فتّ فيها حصرم وتراه أصغر ما تراه ناطقا ويكون أكذب ما يكون ويقسم