تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
من عصبة شتى إذا اجتمعوا شبّهت داركم بهم عرفه فورثت من ذا قبح منظره وورثت ذاك خناه أو صلفه
وقال الحسن بن مطران شاعر اليتيمة
كم غصت في مدحك فكرا على درّ نفيس غير مثقوب ولم يغض رأيك يوما على برّى ، ولا رأى لمكذوب إن كان موعودك في الجود لي أكذب من موعود عرقوب فإنّ أخبارك في مدحتى أكذب من ذئب ابن يعقوب
وقال أحمد بن محمد بن حامد شاعر الخريدة
بليت بقوم ما لهم في العلايد ولا قدم تسعى لبذل الصنائع إذا نظرت عيني إليهم تنجّست برؤيتهم طهّرتها بالمدامع
وقال المتنبّى
إن أوحشتك المعالي فإنها دار غربه أو آنستك المخازي فإنها يك ؟ ؟ أشبه
وقال أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحجّاج
ولقد عهدتك تشتهى قربى ، وتستدعى حضوري وأرى الجفا بعد الوفا مثل النفسا ؟ ؟ بعد البخور يا خرية العدس الصحيح النّبى ، والخبز الفطير في جوف منحلّ الطبيعة والقوى شيخ كبير يجرى فيخرج سرمه شبرين من وجع الزحير يا ؟ ؟ نتموة أبعد العشا بالبيض واللبن الكثير