وقولهم : « إن الشفيق بسوء ظنّ مولع » : يضرب للمعنىّ بشأن صاحبه لأنه لا يكاد يظن به غير وقوع الحوادث كظنون الوالدات بالأولاد .
وقولهم : « إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء » : يضرب للرجل يعتذر من شئ فعله بالكذب .
وقولهم : « أحاديث طسم وأحلامها » : يضرب لمن يخبرك بما لا أصل له .
وقولهم : « أحشفا وسوء كيلة » : يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين .
وقولهم : « الحق أبلج ، والباطل لجلج » : معناه أن الحق واضح بيّن والباطل يتلجلج فيه أي يتردّد فلا يجد صاحبه مخرجا .
وقولهم : « الحزم سوء الظَّنّ بالناس » : هذا المثل قاله أكثم بن صيفىّ .
وقولهم : « اختلط الخاثر بالزّبّاد » . الخاثر : ما خثر من اللبن ، والزّبّاد : الزّبد :
يضرب للقوم يقعون في التخليط من أمرهم .
وقولهم : « أخطأت استه الحفرة » : يضرب لمن رام شيئا فلم ينله .
وقولهم : « ادع إلى طعانك ، من تدعوه إلى جفانك » أي استعمل في حوائجك من تخصّه بمعروفك .
وقولهم : « أروغانا يا ثعال ، وقد علقت بالحبال » ثعالة : الثعلب : يضرب لمن يراوغ وقد وجب عليه الحق .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 15
مساهمون: النويري
ص١٥