تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
هو لغز في فرحة ، والترخيم : حذف الآخر ، والخرم : حذف الأوّل ؛ فإذا رخم وخرم وقلب بقي : حر ، وإذا قلبت الفاء قافا بقي : قرحة لعين المراقب ، وإذا صحفته مقلوبا ، وجزمت آخره صار : هجر ، والنصف من حروفه اثنان ، وهما جذر جميع حروفه ، وقوله : فاطلبه سادس سادس : يعنى البيت السادس . وقال آخر في سلمى
سل ماهرا بالقريض والأدب ما اسم فتاة قعيدة النّسب قد صرّح الشّعر باسمها فمتى فكَّرت فيها ظفرت بالعجب
الاسم : سلمى ، وهو ظاهر في أول البيت . وقال آخر في الكرة
ومضروبة تحيا إذا ما ضربتها وإن تركت من شدّة الضرب ماتت
وقال أبو عبد اللَّه بن المغلَّس في السّراج
وداع إلى نفسه في الظلام وما سمعت أذنه صوته إذا هو بيّض وجه الطريق سوّد في وجهه بيته
وقال آخر في الصّدى
وساكن يسكن في الفلاة ليس من الوحش ولا النبات ولا من الجنّ ولا لحيّات ولا الخيام الشعر والأبيات ولا بذى جسم ولا حياة كلا ! ولا يدرك بالصفات بلى ! له صوت من الأصوات يسمع في الأحيان والأوقات