تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وأراد النميرىّ قول ابن دارة
لا تأمننّ فزاريّا خلوت به على قلوصك واكتبها بأسيار
وقيل : كان العزيز بن المعزّ العبيدىّ أحد الخلفاء بمصر يلعب بالحمام فتسابق هو وخادم له فسبق طائر الخادم طائر الخليفة ؛ فبعث إلى وزيره ابن كلس اليهودىّ يستعلمه عن ذلك فاستحيى أن يقول : إن طائر الخليفة سبق ، فكتب إليه
يا بن الذي طاعته عصمة وحبّه مفترض واجب طائرك السابق لكنّه جاء وفي خدمته حاجب
جاءت امرأة إلى عمر رضى اللَّه عنه فقالت : أشكو إليك زوجي ، خير أهل الأرض إلا رجل سبقه لعمل ، أو عمل مثل عمله ، يقوم الليل حتى يصبح ، ويصوم النهار حتى يمسى ؛ ثم أخذها الحياء فقالت : أقلني يا أمير المؤمنين ! فقال : جزاك اللَّه خيرا ! فقد أحسنت الثناء ، فلما ولَّت قال كعب بن شور : يا أمير المؤمنين لقد أبلغت إليك في الشكوى ، فإنها كنّت بذلك عن عدم المباضعة .

الباب الخامس من القسم الثاني من الفن الثاني في الألغاز والأحاجىّ

قالوا : واشتقاق اللَّغز من ألغز اليربوع ولغز : إذا حفر لنفسه مستقيما ، ثم أخذ يمنة ويسرة ليوارى بذلك ويعمّى على طالبه . وللَّغز أسماء فمنها : المعاياة ، والعويص ، والرمز ، والمحاجاة ، وأبيات المعاني ، والملاحن ، والمرموس ، والتأويل ، والكناية ،