تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
للَّه ما بذّر ، من الدموع صبّ قد استعبر ، من الولوع . أودى به جؤذر ، يوم البقيع فهو قتيل ؛ لابل طعين . بين الرجا والياس ، له منون [ خرجت للحين ، كفّى بكفّى وحيل ما بيني ، وبين إلفى . لا شك بالبين ، يكون حتفى حان الرحيل ، ولى ديون . إن ردها العباس ، فهو الأمين ] [ 1 ] أما ترى البدرا ؟ بدر السعود قد اكتسى خضرا ، من البرود . إذا انثنى نضرا ، من الفدود أضحى يقول ، : مت يا حزين . قد اكتسى بالياس ، الياسمين قلت وقد شرّد ، النوم عنّى وآيس العوّد ، السقم منّى : صدّ فلما صدّ ، قرعت سنّى جسمي نحيل ، لا يستبين . يطلبه الجلَّاس ، حيث الأنين تجاوز الحدّا ، قلبي اشتياقا وكلَّف السهدا ، من لا أطاقا . قلت وقد مدّا ، ليلى رواقا ليلى طويل ، ولا معين : يا قلب بعض الناس ، أما تلين ؟
وقال سراج الدين عمر الكتّانى الحلبىّ ، يمدح الملك المنصور صاحب حماه :
جسمي ذوى ، بالكمد ، والسهر ، والوصب ، من جانى ذي شنب ، كالبرد ، كالدّرر ، كالحبب ، جمانى .
هامش
[ 1 ] الزيادة من نفح الطيب .