ومن أنصاف الأبيات :
والمرء يشرق بالزّلال البارد !
كذلك غمر الماء يروى ويغرق !
والمشرب العذب كثير الزّحام !
مواقع الماء من ذي الغلَّة الصادي !
وكيف يعاف الرّنق من كان صاديا ؟
ومن الأبيات :
يا سرحة الماء قد سدّت موارده
أما إليك سبيل غير مسدود ؟
لحائم حام حتّى لا حيام به
محلَّا عن طريق الماء مصدود !
وقال آخر :
أيجوز أخذ الماء من
متلهّب الأحشاء صادى ؟
وقال آخر :
أرى ماء وبى عطش شديد ،
ولكن لا سبيل إلى الورود !
وقال آخر :
من غصّ داوى بشرب الماء غصّته ،
فكيف يصنع من قد غصّ بالماء ؟
وقال آخر :
وما كنت إلَّا الماء جئنا لشربه ،
فلمّا وردناه إذا الماء جامد !
وقال آخر :
وفى نظرة الصادي إلى الماء حسرة ،
إذا كان ممنوعا سبيل الموارد !
وقال آخر :
وإنّى للماء المخالط للقذى
إذا كثرت ورّاده ، لعيوف !