تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
وأما الفقه : فهو خريت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد ، وكل من تأخر عنه من الفقهاء الأعيان قد تفقه على كتبة ، ( و ) ( 1 ) استفاد من نهاية إربه ، ومنتهى مطلبه ، وله رحمه الله تعالى في هذا العلم : كتاب ( النهاية ) الذي ( 2 ) ضمنه متون الاخبار . وكتاب ( المبسوط ) الذي وسع فيه التفريع ( 3 ) ، وأودعه دقائق الانظار . وكتاب ( الخلاف ) الذي ناظر فيه المخالفين ، وذكر ( فيه ) ( 4 ) ما أجمعت عليه الفرقة من مسائل الدين . وله كتاب ( الجمل والعقود ) في العبارات ، و ( الاقتصاد ) فيها وفي العقائد الأصولية ، و ( الايجاز ) ( 5 ) في الميراث ، وكتاب يوم وليلة في العبادات اليومية . وأما علم الأصول والرجال : فله في الأول كتاب العدة ، وهو حسن ، كتاب صنف في الأصول ، وفي الثاني كتاب الفهرست ( 6 ) . ثم عدد كتبه في الرجال والكلام والعقائد وسائر ما ذكره النجاشي وغيره . ( تاريخ ولادته ووفاته ) ولقد أجاد الشيخ ابن داود حيث قال بعد ذكر اسمه الشريف ونعته شيخنا شيخ الطائفة وعمدتها قدس الله تعالى روحه ما لفظه : ( أوضح من أن يوضح حاله ، ولد في شهر رمضان من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ،
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من المتن . ( 2 ) كذا في الفوائد وفي المتن ( التي ) . ( 3 ) في الفوائد : ( التفاريع ) . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط من المتن . ( 5 ) انظر الذريعة : 2 : 486 / 1905 . ( 6 ) الفوائد لبحر العلوم : 3 : 227 - 231 .