تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
( التصنيف ) وكان المصنف هو : الكتاب المؤلف ، المرتب على عناوين وأبواب ، رواه الراوي بلا واسطة ، أو مع الواسطة ، ولو من أصل من الأصول . والكتاب أيضا أعم من ذلك على ما يظهر لي . وكثيرا ما يقال له كتاب يراد أصلا ، باعتبار أنه من الكتب التي يعول عليها ، ويرجع إليها ، ويؤخذ منها ، كما لحماد بن عثمان الناب ( 1 ) وحفص بن غياث ( 2 ) ، وجماعات يروون عنهم الاجلاء ، كابن أبي عمير ( 3 ) وأمثاله . وقال الشيخ رحمه الله في ترجمة حريز بن عبد الله : ( إن له كتبا ، منها كتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، وكتاب النوادر ) ، قال : ( وتعد كلها في الأصول ) ( 4 ) . وربما كانت لأهل الأصول كتب ، كما كان لابان بن تغلب ( 5 ) ، هو من أهل الأصول ، له أصل ، وله أيضا كتاب الفضائل ( 6 ) كما لو كان لابان بن عثمان أصل وله كتاب ( 7 ) في المبدأ والمبعث . فالكتاب شئ والأصل شئ آخر ، وربما أطلق أحدهما على الاخر باعتبار بعض الوجوه كما عرفت . ولكن لا كلام إن للأصحاب كتبا غير الأصول ، ولا تعد في الأصول أيضا ، وهي كثيرة لا تكاد تحصر كما عرفت . وبالجملة ، المصنفات التي ذكروها لأصحاب الأئمة الاثني عشر لا تنحصر ، وكذلك وبالجملة ، المصنفات التي ذكروها لأصحاب الأئمة الاثني عشر لا تنحصر ، وكذلك
هامش
( 1 ) كذا في الفهرست : 60 / 230 وفي المتن : ( النائب ) . ( 2 ) الفهرست : 61 / 232 . ( 3 ) الفهرست : 142 / 607 . ( 4 ) الفهرست : 62 / 239 . ( 5 ) الفهرست : 17 / 51 . ( 6 ) كذا في الفهرست وفي المتن : ( الفاضل ) . ( 7 ) الفهرست : 18 / 52 .
نهاية الدراية — صفحة 530 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي