تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وذلك إن أقصى ما استثنى عليه روايته عن أولئك الثمانية عشر أو العشرين ، فعلم أن من عداهم مرضي عنه ، فكان أقل مراتبه المدح ، بل جعل طريقا إلى التوثيق . وبالجملة ، اتخاذ هذا الوجه دليلا على الاعتماد طريقة جماعة من المحققين كصاحب الذخيرة ( 1 ) وغيره ) . كذا ذكره السيد في العدة ( 2 ) . وعندي أنه لا يفيد شيئا سوى تقوية الحديث في الجملة . ومنها : أن يروي فيه غير الثقة ما يدل على وثاقته وجلالته وأضعف من هذا أن يروى ذلك هو في ( ذلك ) ( 3 ) نفسه فإن انضم إلى ذلك ما يؤيده ، كنقل المشايخ لذلك ( 4 ) الخبر عند ذكره واعتدادهم به ، قوى الظن ، ولا سيما في الأول ، فربما بنى عليه التوثيق إن ظهرت منهم أمارات القبول ، وهذا كما حكم الشهيد الثاني بوثاقة عمر بن حنظلة لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت : - إذا لا يكذب علينا ) ( 5 ) مع ما في سنده من الضعف ، لمكان يزيد بن خليفة ( 6 ) ، وما ذلك إلا لرواية الاجلاء كالكليني له ، وعمل كثيرون به ، فضعف اعتراض ولده المحقق صاحب المعالم واستغرابه للتوثيق بمجرد
هامش
( 1 ) ذخيرة المعاد في شرح الارشاد : لمحمد باقر السبزواري . ( 2 ) العدة الرجالية : 27 . ( 3 ) ساقط من المتن . ( 4 ) كذا في العدة وفي المتن : ( كذلك ) . ( 5 ) التهذيب : 2 : 31 / 95 ، وسند الحديث كالآتي : وروى عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام . . . الحديث ) . ( 6 ) ذكره الشيخ الطوسي في رجاله تارة في أصحاب الصادق عليه السلام : 338 / 75 . وأخرى في أصحاب الكاظم عليه السلام : 364 / 15 وقال : ( يزيد بن خليفة واقفي ) . فالرجل مجهول . ( انظر رجال النجاشي : 452 / 1224 ) .