تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
الذي روى عن آبائك عليهم السلام ، الحديث . فكتب : ( ويحكم ما تقرأون ما قال الله تعالى : ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة ) ( 1 ) . فنحن والله القرى التي بارك الله فيها ، وأنتم القرى الظاهرة ) ( 2 ) . ثم عد من المحمودين : حمران بن أعين . وروى فيه قول أبي جعفر عليه السلام : ( والله لا يرتد أبدا ) ( 3 ) . والمفضل بن عمر ( من أصحاب ) الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام ، وروى فيه ( 4 ) : ( أنه كثيرا ما كان الناس يجيئون بالأموال إليه فيردها ويقول ادفعوها إلى المفضل ) . والمعلى بن خنيس : للصادق عليه السلام ، وقوله فيه : ( أما والله لقد دخل الجنة ) ( 5 ) . ونصر بن قابوس اللخمي :
هامش
( 1 ) سورة سبأ : 18 . ( 2 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي - تحقيق مؤسسة المعارف الاسلامية : 345 / 346 . ( 3 ) قال : 346 / 296 : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام - وذكرنا حمران بن أعين - فقال : لا يرتد والله أبدا ، ثم أطرق هنيئة ، ثم قال : أجل لا يرتد والله أبدا . ( 4 ) قال : 347 / 298 : وروى عن هشام بن أحمر قال : حملت إلى أبي إبراهيم عليه السلام إلى المدينة أموالا فقال : ( ردها إلى المفضل بن عمر ) . فرددتها إلى جعفى فحططتها على باب المفضل . ( 5 ) انظر كتبا الغيبة : 347 / 301 .