الذي روى عن آبائك عليهم السلام ، الحديث .
فكتب : ( ويحكم ما تقرأون ما قال الله تعالى : ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي
باركنا فيها قرى ظاهرة ) ( 1 ) .
فنحن والله القرى التي بارك الله فيها ، وأنتم القرى الظاهرة ) ( 2 ) .
ثم عد من المحمودين :
حمران بن أعين .
وروى فيه قول أبي جعفر عليه السلام :
( والله لا يرتد أبدا ) ( 3 ) .
والمفضل بن عمر ( من أصحاب ) الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام ،
وروى فيه ( 4 ) : ( أنه كثيرا ما كان الناس يجيئون بالأموال إليه فيردها ويقول ادفعوها إلى
المفضل ) .
والمعلى بن خنيس :
للصادق عليه السلام ، وقوله فيه : ( أما والله لقد دخل الجنة ) ( 5 ) .
ونصر بن قابوس اللخمي :
هامش
( 1 ) سورة سبأ : 18 .
( 2 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي - تحقيق مؤسسة المعارف الاسلامية : 345 / 346 .
( 3 ) قال : 346 / 296 :
أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه
السلام - وذكرنا حمران بن أعين - فقال :
لا يرتد والله أبدا ، ثم أطرق هنيئة ، ثم قال :
أجل لا يرتد والله أبدا .
( 4 ) قال : 347 / 298 :
وروى عن هشام بن أحمر قال :
حملت إلى أبي إبراهيم عليه السلام إلى المدينة أموالا فقال :
( ردها إلى المفضل بن عمر ) .
فرددتها إلى جعفى فحططتها على باب المفضل .
( 5 ) انظر كتبا الغيبة : 347 / 301 .