منها : عدل ضابط ، أو ثبت ، أو حافظ ، أو متقن ، أو حجة
أما عدل فقط ، فغير كافية بدون انضمام ما ذكرنا انضمامه إليها عند جماعة ، لاشتراط
هذا المعنى معها في صحة الرواية .
والأقوى ، تبعا لجدي في الدراية ، ( 1 ) كفاية ( عدل ) في التزكية ولا حاجة إلى إضافة
( ضابط ) ونحوها . وقد تقدم الوجه في ذلك مفصلا .
ومنها : ( ثقة )
وأصلها في اللغة الأمانة قال الفيومي :
( وثقت به أثق ، بكسرها ، ثقة ، وثوقا ائتمنه وهو ، وهي ، وهم ، ثلاثة ، لأنه مصدر .
وقد يجمع في الذكور والإناث ، فيقال : ثقات ، كما قيل : عدات ) ( 2 ) .
وفي القاموس : ( وثق بن كورث ، ثقة ، وموثقا ( 3 ) : ائتمنه ) ( 4 ) .
ويظهر من جدي في المسالك أنه حقيقة شرعية في العدل . قال :
( والظاهر إن المراد بالثقة العدل : لأنه الثقة شرعا ) .
وعن صاحب الرياض أنه معنى مصطلح عليه بين المتشرعة .
وقال جدي في الدراية بعد قوله ألفاظ التعديل الدالة عليه صريحا قول المعدل هو
عدل أو هو ثقة ما لفظه :
( وهذه اللفظة ، يعني لفظة الثقة ، وإن كانت مستعملة في أبواب الفقه أعم من العدالة
لكنها هنا لم تستعمل إلا بمعنى العدل بل الأغلب استعمالها خاصة .
هامش
( 1 ) الدراية : 69 ( الرعاية تحقيق البقال : 193 ) .
( 2 ) لم نعثر عليه في المصباح المنير .
( 3 ) كذا في القاموس وفي المتن : ( ووثوق ) .
( 4 ) القاموس المحيط 3 : 297 .