تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أنه صلى إلى قبيلتهم بني عنزة ) ( 1 ) قال : وهو تصحيف معنوي عجيب ) ( 2 ) . انتهى . فتأمل . ومن الأول ( 3 )

المزيد

قالوا : وهو ما زيد فيه على غيره بما جاء بمعناه إما في القول ، كما يروى قوله صلى الله عليه وآله : ( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ( 4 ) وترابها طهورا ) ( 5 ) وقوله في ماء البحر . ( هو الطهور والطهور ماؤه والخل منيبه ) . أو في الفعل كما إذا ورد أنه دخل البيت الحرام مثلا وصلى ، وروى هو أنه دخل وصلى . وكيف كان فالزيادة ، إن شذ بها صاحبها فلها حكم الشاذ ، وإلا قبلت إلا أن تشتمل على منافاة بين المزيد وغيره ، وحينئذ فلها حكم المتعارضين والترجيح ثم الجمع . ثم الزيادة قد تكون في متصل الاسناد بزيادة راو في أثناء الاسناد ، وشرطه أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة إذا كان معنعنا مثلا ، ترجحت الزيادة حينئذ . والمرجوحية في المزيد في متصل الاسناد إذا كان الراوي الغير المزيد أتقن من المزيد ، ولو كان المزيد أتقن فلا مرجوحية حينئذ .
هامش
( 1 ) شرح البداية 1 : 114 ( الدراية : 35 ) . ( 2 ) شرح البداية 1 : 114 ( الدراية : 35 ) . ( 3 ) ما يجري في جميع الأقسام الأربعة . ( 4 ) روى الحديث ( جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا ) وفي المتن : ( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) ، فحصلت فيه زيادة ، راجع مستدرك الوسائل 1 / 156 وقد رواه البخاري في كتاب التيمم باب 1 : 1 / 80 ، وكتاب الصلاة : باب 56 ، صحيح مسلم : كتاب المساجد . ( 5 ) فالزيادة فيه : ( وترابها طهورا ) .