تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

المقلوب

والقلب في السند هو الأكثر : ( و ) هو عبارة عن أن يكون الحديث عن راو فيجعله عن آخر نظيره في الطبقة أو أعلى منه ، ( أو بدل بعض الرواة ) ليرغب فيه ، كأن يكون عن محمد بن قيس ( 1 ) فيجعله عن محمد بن ( 2 ) مسلم ، ( أو ) ( كل السند ( 3 ) بغيره سهوا أو عمدا ) للرواج أو الكساد ، ( فمقلوب ) ، حرام ، لتضمنه الكذب ، ويسقط به عن العدالة . وقد يكون القلب في المتن ، بإبدال لفظ آخر ، أو جملة بأخرى ، أو بتقديم المتأخر ، أو بتأخير المتقدم ، ونحو ذلك . ومن الأول ( 4 ) أيضا :

الحديث المصحف

فلو حرف ( أو صحف في السند أو المتن وجب معرفته ) ( الحديث المصحف السند ) ( فمصحف ) السند ، يكون في الراوي ، مثل بريد بالباء المضمومة والراء يصحف بالياء المثناة من تحت والزاء فيقال يزيد بن معاوية . ومثل تصحيف بعضهم العوام بن مراجم بالراء والجيم بمزاحم بالزاء والحاء . وكتصحيف جرير بحريز ، ونحو ذلك . ونسب في شرح البداية ( 5 ) إلى العلامة تصحيف ( 6 ) كثير من الأسماء في الخلاصة ، وأظن أنه من الناسخ وإلا فهو صاحب ( إيضاح ( 7 ) الاشتباه في أسماء الرواة ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) مشترك بين كثيرين . ( 2 ) ( وجه أصحابنا ) كما عبر عنه الشيخ النجاشي في ترجمته ( وكان أوثق الناس ) ، ومن أصحاب الاجماع ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام . انظر النجاشي 323 / 882 . ( 3 ) كذا في ( و ) وفي المتن : المسند . ( 4 ) ما يجري في جميع الأقسام الأربعة . ( 5 ) شرح البداية 1 : 112 ( الدراية : 35 ) . ( 6 ) في المتن : ( تصحيفا ) والصحيح ما أثبتناه . ( 8 ) انظر الذريعة 2 : 493 / 1934 .