وحيث عرفت وجه الحاجة إلى هذا التنويع ، وإبطال توهمات إنكاره ، فنقول : ينقسم ( 1 ) باعتبار تعدد الطريق ووحدته إلى : ( 1 ) مستفيض ( 2 ) ومشهور ( 3 ) وغريب ( 4 ) وعزيز ( 1 ) أي الحديث .