المحامل الصحيحة ( 1 ) ) . ( 2 ) .
ولقد أجاد فيما أفاد ( 3 ) ، لكنه ناقض نفسه فيما أورده من العذر للمتأخرين في
عدولهم إلى تحديد هذا الاصطلاح ، لان قوله : ( كانوا يحترزون ( 4 ) عن مجالستهم ، فضلا
عن أخذ الحديث عنهم ) ، وقوله : ( فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، مما لا بد من ابتنائه على وجه
صحيح ) يستلزم أن تكون ( 5 ) أحاديث كتب هؤلاء الأئمة الثلاثة الذين شهدوا بصحة ما
رووا ( 6 ) فيها ، كلها صحيحة ) .
انتهى كلام الحدائق .
( الرد على الوجه الثالث )
أقول : قد غفل عن مراد هؤلاء الاعلام بذلك الكلام ، كما لا يخفى على من رجع إليها
وتدبر .
( بيان مراد الشهيد الأول )
أما الذكرى :
فأقصى ما فيها الاستدلال على أحقية مذهب الإمامية ، هذا الذي يرجعون فيه إلى
أهل البيت عليهم السلام ، كما يرجع الحنفية في مذهبهم إلى أبي حنيفة ، والشافعية إلى
الشافعي ، وكل فرقة إلى رأسها ، بمقدمتين مسلمتين لا كلام فيها بين الناس :
إحداهما : إنه لا كلام في طهارتهم عليهم السلام وشرفهم وظهور عدالتهم .
الثانية : تواتر نسبة الشيعة إليهم عليهم السلام ، والنقل عنهم عليهم السلام ، ولا كلام
هامش
( 1 ) في الحدائق توجد إضافة : ( إلى آخر كلامه ( طاب ثراه ) ) .
( 2 ) الحدائق الناظرة : 1 : 20 .
( 3 ) في الحدائق ههنا زيادة : ( و ) .
( 4 ) في الحدائق : ( يتحرزون ) بدل ( يحترزون ) .
( 5 ) في المتن : ( يكون ) .
( 6 ) في الحدائق : ( رووه ) بدل ( رووا ) .