تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
المحامل الصحيحة ( 1 ) ) . ( 2 ) . ولقد أجاد فيما أفاد ( 3 ) ، لكنه ناقض نفسه فيما أورده من العذر للمتأخرين في عدولهم إلى تحديد هذا الاصطلاح ، لان قوله : ( كانوا يحترزون ( 4 ) عن مجالستهم ، فضلا عن أخذ الحديث عنهم ) ، وقوله : ( فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، مما لا بد من ابتنائه على وجه صحيح ) يستلزم أن تكون ( 5 ) أحاديث كتب هؤلاء الأئمة الثلاثة الذين شهدوا بصحة ما رووا ( 6 ) فيها ، كلها صحيحة ) . انتهى كلام الحدائق . ( الرد على الوجه الثالث ) أقول : قد غفل عن مراد هؤلاء الاعلام بذلك الكلام ، كما لا يخفى على من رجع إليها وتدبر . ( بيان مراد الشهيد الأول ) أما الذكرى : فأقصى ما فيها الاستدلال على أحقية مذهب الإمامية ، هذا الذي يرجعون فيه إلى أهل البيت عليهم السلام ، كما يرجع الحنفية في مذهبهم إلى أبي حنيفة ، والشافعية إلى الشافعي ، وكل فرقة إلى رأسها ، بمقدمتين مسلمتين لا كلام فيها بين الناس : إحداهما : إنه لا كلام في طهارتهم عليهم السلام وشرفهم وظهور عدالتهم . الثانية : تواتر نسبة الشيعة إليهم عليهم السلام ، والنقل عنهم عليهم السلام ، ولا كلام
هامش
( 1 ) في الحدائق توجد إضافة : ( إلى آخر كلامه ( طاب ثراه ) ) . ( 2 ) الحدائق الناظرة : 1 : 20 . ( 3 ) في الحدائق ههنا زيادة : ( و ) . ( 4 ) في الحدائق : ( يتحرزون ) بدل ( يحترزون ) . ( 5 ) في المتن : ( يكون ) . ( 6 ) في الحدائق : ( رووه ) بدل ( رووا ) .