يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ( 1 ) ،
وفي بعضها : ( اني تارك فيكم الثقلين خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ) .
وفي الكشاف بإسناده عنه صلى الله عليه وآله أنه قال :
( فاطمة مهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء
ربي تعالى ، وحبل مدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم بهم نجا ، ومن تخلف عنهم هلك ) ، إلى
أخبار أخر طريفة .
وخبر السفينة :
( مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، والى النار
هوى ) ( 2 ) .
وما جاء في الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وخاصة المهدي عليه السلام .
وما جاء في الصادقين وأهل الذكر .
هامش
( 1 ) وهذا الحديث روي في الكثير من المصادر التي منها :
جواهر العقدين : 2 : 171
إكمال الدين : 1 : 237 / 54
سنن الترمذي : 5 : 327 - 328
الدر المنثور : 5 : 7
المعجم الكبير للطبراني : 3 : 180 / 3052
مجمع الزوائد : 9 : 164
مشكاة المصابيح : 3 : 1720 / 6082
مسند أحمد : 5 : 372 و 3 : 59 و 4 : 37 و 5 : 181 - 182 و 30 : 14 ، 17 ، 21 و 4 : 366
المناقب لابن المغازلي : 18
المناقب للخوارزمي : 154 ح 182
صحيح مسلم : 2 : 450 ذيل الحديث : 2408
كنز العمال : ج 1 : 944
( 2 ) ورد خبر السفينة في مصادر عديدة منها :
مشكاة المصابيح 3 : 1742 / 6174 ،
المناقب لأحمد : 2 : 785 / 1402 ،
مجمع الزوائد : 2 : 236 و 9 : 168 ،
المعجم الكبير للطبراني 3 : 45 / 2636 ،
مسند أحمد : 5 : 92