تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وقيل : أراد ببيته شرفه . والمهيمن من نعته ، كأنه قال : حتى احتوى شرفك الشاهد بفضلك عليا الشرف ، من نسب ذوي خندف التي تحتها النطق . ( س ) وفى حديث عكرمة " كان على أعلم بالمهيمنات " أي القضايا ، من الهيمنة ، وهي القيام على الشئ ، جعل الفعل لها ، وهو لأربابها القوامين بالأمور . ( ه‍ ) وفى حديث عمر " خطب فقال : إني متكلم بكلمات فهيمنوا عليهن " أي اشهدوا . وقيل : أراد أمنوا ، فقلب ( 1 ) الهمزة هاء ، وإحدى الميمين ياء ، كقولهم : إيما ، في إما . ( ه‍ ) وفى حديث وهيب " إذا وقع العبد في ألهانية الرب ومهيمنية الصديقين لم يجد أحدا يأخذ بقلبه " المهيمنية : منسوب إلى المهيمن ، يريد أمانة الصديقين ، يعنى إذا حصل العبد في هذه الدرجة لم يعجبه أحد ، ولم يحب إلا الله تعالى . ( س ) وفى حديث النعمان يوم نهاوند " تعاهدوا هماينكم في أحقيكم ، وأشاعكم في نعالكم " الهماين : جمع هميان ، وهي المنطقة والتكة ، والأحقي : جمع حقو ، وهو موضع شد الإزار . ( س ) ومنه حديث يوسف عليه السلام " حل الهميان " أي تكة السراويل . ( همهم ) ( س ) في حديث ظبيان " خرج في ( 2 ) الظلمة فسمع همهمة " أي كلاما خفيا لا يفهم . وأصل الهمهمة : صوت البقر . ( هما ) ( س ) فيه " قال له رجل : إنا نصيب هوامي الإبل ، فقال : ضالة المؤمن حرق النار " الهوامي : المهملة التي لا راعي لها ولا حافظ ، وقد همت تهمي فهي هامية ، إذا ذهبت على وجهها . وكل ذاهب وجار من حيوان أو ماء فهو هام . * ومنه " همي المطر " ولعله مقلوب هام يهيم .
هامش
( 1 ) عبارة الهروي : " فقلب إحدى الميمين ياء فصار : أيمنوا ، ثم قلب الهمزة هاء " وفى اللسان : " قلب إحدى حرفي التشديد في " أمنوا " ياء ، فصار : أيمنوا ، ثم قلب الهمزة هاء ، وإحدى الميمين ياء ، فقال : هيمنوا " . ( 2 ) في ا : " إلى " .