تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
( س ) وفى حديث عمر " أتاه سائل فقال له : هلكت وأهلكت " أي هلكت عيالي . * وفى حديث التوبة " وتركها بمهلكة " أي موضع الهلاك ، أو الهلاك نفسه ، وجمعها : مهالك ، وتفتح لامها وتكسر ، وهما أيضا : المفازة . ( ه‍ ) ومنه حديث أم زرع " وهو أمام القوم في المهالك " أي في الحروب ، فإنه لثقته بشجاعته يتقدم ولا يتخلف . وقيل : أرادت أنه لعلمه بالطرق يتقدم القوم يهديهم وهم على أثره . ( ه‍ ) وفى حديث مازن " إني مولع بالخمر والهلوك من النساء " هي الفاجرة ، سميت بذلك لأنها تتهالك : أي تتمايل وتتثنى عند جماعها . وقيل : هي المتساقطة على الرجال . ( س ) ومنه الحديث " فتهالكت عليه [ فسألته ( 1 ) ] " أي سقطت عليه ورميت بنفسي فوقه . ( هلل ) ( ه‍ ) قد تكرر في أحاديث الحج ذكر " الاهلال " وهو رفع الصوت بالتلبية . يقال : أهل المحرم بالحج يهل إهلالا ، إذا لبى ورفع صوته . والمهل ، بضم الميم : موضع الاهلال ، وهو الميقات الذي يحرمون منه ، ويقع على الزمان والمصدر . * ومنه " إهلال الهلال واستهلاله " إذا رفع الصوت بالتكبير عند رؤيته . واستهلال الصبى : تصويته عند ولادته . وأهل الهلال ، إذا طلع ، وأهل واستهل ، إذا أبصر ، وأهللته ، إذا أبصرته . ( س ) ومنه حديث عمر " أن ناسا قالوا له : إنا بين الجبال لا نهل الهلال إذا أهله الناس " أي لا نبصره إذا أبصره الناس ، لأجل الجبال . ( ه‍ ) وفيه " الصبى إذا ولد لم يرث ولم يورث حتى يستهل صارخا " . * ومنه حديث الجنين " كيف ندى من لا أكل ولا شرب ولا استهل " وقد تكررت فيهما الأحاديث .
هامش
( 1 ) زيادة من ا ، واللسان .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 271 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي